السيد محمد حسين الطهراني

652

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

فَأمَّا غَرَامِي وَاصْطِبَارِي وَسَلْوَتِي * فَلَمْ يَبْقَ لِي مِنْهُنَّ غَيْرُ أسَامِي لِيَنْجُ خَلِيّ مِنْ هَوَايَ بِنَفْسِهِ * سَلِيماً وَيَا نَفْسُ اذْهَبِي بِسَلَامِ وَقَالَ : اسْلُ عَنْهَا لَائِمِي وَهوَ مُغْرَمٌ * بِلَوْمِي فِيهَا قُلْتُ : فَاسْلُ مَلَامِي بِمَنْ أهْتَدِي في الحُبِّ لَوْ رُمْتُ سَلْوَةً * وَبِي يَقْتَدِي في الحُبِّ كُلُّ إمَامِ وَفي كُلِّ عُضْوٍ في كُلُّ صَبَابَةٍ * إلَيْهَا وَشَوْقٍ جَاذِبٍ بِزِمَامِي تَثَنَّتْ فَخِلْنَا كُلَّ عِطْفٍ تَهُزُّهُ * قَضِيبَ نَقاً يَعْلُوهُ بَدْرُ تَمَامِ وَلِي كُلُّ عُضْوٍ فِيهِ كُلُّ حَشى بِهَا * إذَا مَا رَنَتْ وَقْعٌ لِكُلِّ سِهَامِ وَلَوْ بَسَطَتْ جِسْمِي رَأتْ كُلَّ جَوْهَرٍ * بِهِ كُلُّ قَلْبٍ فِيهِ كُلُّ غَرَامِ وَفي وَصْلِهَا عَامٌ لَدَيّ كَلَحْظَةٍ * وَسَاعَةُ هِجْرَانٍ عَلَيّ كَعَامِ وَلَمَّا تَلَاقَيْنَا عِشَاءً وَضَمَّنَا * سَوَاءُ سَبِيلَيْ دَارِهَا وَخِيَامِي وَمِلْنَا كَذَا شَيْئاً عَنِ الحَيّ حَيْثُ لَا * رَقِيبٌ وَلَا وَاشٍ بِزُورِ كَلَامِ